يُعدّ الدكتور كريم صليحة واحدًا من قلّة قليلة من جراحي القلب الذين يجمعون بين المهارة الجراحية والخبرة البحثية العميقة (Surgeon–Scientist).
حصل الدكتور صليحة على درجة دكتوراه الفلسفة (PhD) من كلية إمبيريال لندن المرموقة (المصنّفة الثانية عالميًا عام 2014)، حيث عمل تحت إشراف البروفيسور السير مجدي يعقوب والدكتور أدريان تشيستر، وتركز بحثه على دور نقص الأكسجة في الخلايا الخلالية للصمام التاجي.
كان الدكتور كريم أول من درس تأثير الأكسجين ومتطلباته على خلايا الصمام التاجي، وهو إنجاز بحثي مهم شكّل جزءًا من مشروع أكبر لفهم فيزيولوجيا الصمام التاجي، وطريقة عمله، وآليات حدوث المرض فيه.
والهدف النهائي لهذا المشروع العلمي الطموح هو تصميم صمام قلبي بشري مُهندَس نسيجيًا عبر إعادة خلق الظروف الفسيولوجية المثالية على الخلايا الجذعية المتخصصة.
هذا المجال المثير المتعلق باستشعار الخلايا لنقص الأكسجين يُعدّ من أكثر مجالات البحث العلمي تقدمًا، وقد كان محور الاكتشاف الذي فاز بجائزة نوبل لعام 2019.